لحظة!
سألتُ صديقتي مرّة! لماذا يعيش الإنسان فرحته في خياله أكثر من الواقع حتى و إن تحقق ما خُيِّل إليه؟ فأجابتني أن للخيالِ كمال اللحظات، لكنّ الواقع يُنقص ذاك الكمال إلى أدنى درجة.. تفكّرتُ قليلًا، و قلت سُبحان الله، ليست بالمال و لا المكان، إنما بقلوبِ مَن نُحبّ و لحظة صفاء، - هيَ الدُنيا لا يبقى فيها حالٌ على حالِه تنامُ الليلَ في بؤسٍ و يأتي إليكَ الصبح مُنثالا بجماله. - هذه الصورة اللطيفة تركت فيَّ أثرًا، فأحببت تدوينه.